المصدر : صحيفة الرياض
التاريخ: ١١:١٦ ص-٠٦ ديسمبر-٢٠٢٣       106

اثنان وأربعون عاماً من التعاون المثمر، هي نتاج مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المجلس الذي نشأ ليبقى وليكون نموذجاً للتعاون العربي الحقيقي الذي يجب أن يكون، فالعالم العربي على مدى عقود طويلة كان له من التجارب الوحدوية الشيء الكثير لم ينجح أي منها لأسباب عدة، قد يكون أهمها اختلاف المصالح وطغيان بعضها على بعض، ما أدى إلى تفكيك تلك المشاريع، في مجلس التعاون الأمر مختلف، فعدا عن القرب الجغرافي والاندماج الاجتماعي كان الفكر السياسي متقارب إلى حد بعيد، وكان المجلس يمثل الحاضنة الطبيعية للتوجهات المشتركة وتعزيزها وتنميتها بما يخدم مصالح المنطقة، ويحقق لشعوبها التقدم والاستقرار والازدهار.

ما حققه مجلس التعاون خلال مسيرته منذ أربعة عقود إنجاز يجب الإشادة به، كونه حقق الكثير للمنطقة وشعوبها وما زال، والخطط المستقبلية التي تم وضعها تبشر بمستقبل واعد، فالحاضر هو نبوءة المستقبل، وحاضر دول مجلس التعاون حاضر زاهر، فهي تشهد تقدماً مختلفاً في مجالات عدة، والطموحات لا حدود لها، ويوماً بعد يوم نشهد خطوات باتجاه المستقبل يبنى فيه الإنسان الذي هو أساس التنمية ومحورها إلى جانب التنمية المستقبلية المستدامة في مناحي الحياة كافة.

مواقف دول مجلس التعاون السياسية والاقتصادية لم تقتصر عليها، فقد كان مردودها الإيجابي على المنطقة العربية وقضاياها، وما الأحداث في غزة إلا مثالاً حاضراً، فالجهود السياسية التي تبذل من أجل إيقاف نزيف الدماء وإيصال المساعدات الإنسانية للأهالي الذين يحتاجون لكل عون ممكن، تمثل الأدوار التي تقوم بها دول المجلس تجاه الدول العربية بدعم قضاياها، والوقوف إلى جانبها في مختلف القضايا.

مجلس التعاون منظمة فاعلة إقليمياً ودولياً بتكاتف دولها ووحدة صفّهم وأدوارهم الإيجابية التي تنعكس على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

١١:٥٧ ص-١٣ اكتوبر-٢٠٢٤
١٢:٥٣ م-٠٩ اكتوبر-٢٠٢٤
١١:١٣ ص-٠٦ اكتوبر-٢٠٢٤
١١:٠٤ ص-٠٣ اكتوبر-٢٠٢٤
٠١:٣٢ م-٢٩ سبتمبر-٢٠٢٤
١٠:٥٩ ص-٢٨ سبتمبر-٢٠٢٤